السيد محمد باقر حجتي
342
كشاف الفهارس
نابينا گشت . كبرى زاده در 14 ع 1 / 901 ه . ق در ( بروسه ) به دنيا آمد ودر ( آنكارا ) ( أنقره ) پرورش يافت ودر بلاد تركيه به عنوان مدرس فقه وحديث وعلوم عربيت جابه جا مى گشت . در سال 958 ه . ق متصدى قضاء در قسطنطنيه شد ، وبه سال 961 ه . ق نابينا گشت واز سوى دولت ما يحتاج زندگانى براي أو مقرر شد ، ولذا موفق گشت به تأليفاتي ديگر پرداخته وويرايش آثارش را از آن پس به سرانجام رساند . كبرى زاده در سلخ رجب 968 ه . ق در شصت وهفت سالگى در استانبول از دنيا رفت ودر جوار مقبره ء سيد ولايت از محلات ( عاشق پاشا ) به خاك سپرده شد . سزا است يادآور شويم : طاش كبرى ( طاش كوپرى ) روستائى است در چهل وچهار كيلومترى سمت شرقي ( قسطمونى ) از شهرهاى تركيه ، كه وى به خاطر انتساب به اين روستا وياپرورش در آنجا به ( طاش كبرى ) = [ كوپرى ] زاده معروف شد . وى سخنان منظوم نيز دارد . از آثار أو است : ( مفتاح السعادة ومصباح السيادة ) در موضوعات علوم ، ( الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ) ، ( شرح العوامل المأية للجرجاني ) در نحو ، ( المعالم ) در علم كلام ، ( شرح الفوائد الغياثية ) در معاني وبيان ، ( آداب البحث والمناظرة ) ، ( الاستيفاء لمباحث الاستثناء ) ، ( الجامع ) در منطق ، ( شرح ديباجة الطوالع ) ، ( شرح ديباجة الهداية ) ، ( حاشية التجريد للشريف ) ، ( حاشية الكشاف ) ، ( شرح مفتاح العلوم للسكاكى ، ( الشهود العيني في تحقيق مباحث الوجود الذهني ) ، ( اللواء المرفوع في حل مباحث الموضوع ) ، ( المختصر ) در نحو ، ( مسالك الخلاص في مهالك الخواص ) ، ( نوادر الاخبار في مناقب الأخيار ) ، ( الرسالة الجامعة لوصف العلوم النافعة ) ، وجز آنها . ت : أواسط سده ء 10 ه . ق . اين كتاب به درخواست پاره از دوستان شارح نگارش شده ، وطاش كبرى زاده مشكلات مقدمه ء جزريه را گزارش كرده است . آغاز : بسملة ، سبحان الله وبحمده منزل الكتاب على عبده ، وباعث الرسل بوعيده . . وبعد فقد تطابقت قاطبة أهل العلم وكافة أرباب العرفان على أشرف العلوم وأعلاها القرآن المنزل من لدن رب العالمين على لسان الروح الأمين . . . ثم إن المتصدي لتحصيل لطائف معانيه يحتاج قبل الشروع فيه إلى إحكام مبانيه ومن جملة ما لا بد منه في تجويد حروفه وتصحيح قراءته . . فإنها باب هذه المدينة الطيبة وأساسها ورئيس هاتيك . . بحيث لا مندوحة عنها لطالب القرآن ، إذ فاق على الاقران في مضمار البيان ، لكن لما صعب حل ألفاظها على الطلاب . . وقد اشتهر بين